الأحد، 9 مايو 2010

الأسرار الستة والثلاثون في تحفيز الذات

1. التفكير التخيلي ، بدون الاسترسال في الأحلام.

2. الحاجة بلا خجل ، بدون الطمع الأناني.
3. التفائل الدائم ، بدون تجاهل الواقع.

4. طاعة المعلمين ، بدون الاتباع الأعمى.

5. التقدير العاقل للذات ، بدون غطرسة.

6. التوق للتحديات ، بدون ازدراء الخيارات السهلة.

7. التحفز للإنجاز ، بدون التعجل.

8. المبادئ الراسخة ، بدون التحامل وضيق الأفق.

9. الشجاعة الدائمة ، بدون المخاطرة غير المدروسة.

10. طاقة لا تفنى ، بدون إنهاك مدمر.

11. الأخذ بالمبادرة ، بدون عدم الاكتراث بالفرص.

12. الإحساس السليم بالمسئولية ، بدون المثالية الصارمة.

13. التركيز الهادئ ، بدون كبت الإبداع.

14. التنظيم المنهجي ، بدون الاستحواذ الأبله.

15. التخطيط الدقيق ، بدون التشدد العنيد.

16. الحسم الصارم ، بدون عدم الفطنة إلى العواقب.

17. تقديم الذات ببراعة ، بدون الانسياق وراء التكلف.

18. الإيجابية في حل المشكلات ، بدون المناعة ضد اليأس.

19. الحدس الذي يوثق فيه ، بدون اتباع كل خاطره.

20. التأمل الفاحص للذات ، بدون الاستغراق المحبط للنفس.

21. الفخر بالفردية ، بدون الاستخفاف بالعمومية الإنسانية.

22. العاطفة العميقة ، بدون الانقياد وراء المشاعر.

23. الانتقاد الصارم للذات ، بدون الانتقاص الخانق من قدرها.

24. عدم التسامح مع الأعذار ، بدون إغلاق السمع عن رسالتها.


25. الصفح الصادق عن النفس ، بدون العقاب المنزل بالذات.

26. القوة الشخصية ، بدون سلبها من الآخرين.

27. الصراحة الحاسمة ، بدون عدم مراعاة مشاعر الآخرين.

28. حماية الذات بمهارة ، بدون العدوانية المؤذية.


29. التعلم الدؤوب ، بدون الحط من قيمة معرفتك.

30. التركيز الجاد ، بدون الوقار العابس.

31. العناية الواعية بالذات ، بدون ازدراء المساعدة.

32. الرغبة في الانفراد بالذات ، بدون عزلة النساك.

33. التمتع بالنجاح ، بدون الخوف من الفشل.

34. مداواة الذات بعناية ، بدون رفض المواساة.

35. مكافأة الذات بسخاء ، بدون رفض تقدير الآخرين.

36. التحفيز الداخلي ، بدون ازدراء الحوافز الخارجية.
منقول

السبت، 24 أبريل 2010

أكثـر شيء مدهش في البشر

" البشر يملـُون من الطفولـة ، يسارعون ليكبـروا ، ثم يتوقــُون ليعـُودوا أطفالاً ثانيـةً "

" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ، ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحـة "

" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر ، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل "

" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، ويموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً "

" ليتعلموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم ، كل ما يستطيعون فعلـه هو جَعل أنفسهم محبوبيـن "

" ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم بالآخريـن "

" ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفـران "

" ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقـة لمن يحبون في بضع دقائق فقط ، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات طويلـة "

" ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر ، بل هو من يحتاج الأقل "

" ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ، ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبـروا عن شعورهم "

" ليتعلموا أن شخصيـن يُمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء ، ويرونِـه بشكلٍ مختلف "

" ليتعلموا أنـه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر ، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضـاً "

الاثنين، 19 أبريل 2010

أنـــتَ واثقٌ من نفسكَ أم مغرور ؟

أشخاص عدة نصادفهم في حياتنا اليومية ، لا نستطيع أحيانا تحديد شخصيتهم ، قد نعجب أحياناَ بهؤلاء ونؤخذ بهذه الثقة التي يبدونها بأنفسهم ، وتجعلهم قادرين على فرض ذواتهم وسط الجموع ، لكن هذه الثقة قد تخفي لدى البعض غروراَ يصعب علينا كشفه في البداية.
أما إذا أمعنَا النظر في هذه الشخصيات ، ودققنا في تصرفاتهم ، فنرى أن الفارق بين الواثق بنفسه والمغرور ، كبير جداَ :

الواثق بنفسه

* يقول أنا موجود.

* يعطي نفسه قيمة كبيرة

* يعمل لتحقيق أهدافه ورغباته.

* ليس ملكاَ لأحد.

*أهلٌ للحب.

* يثير الإعجاب ويستحق أن تكون كلمته مسموعة.

* لا يسمح لأحد بأن يملي عليه تصرفاته.

* الخطأ وارد عنده ، وهو وسيلة للتعلم.

* لا يساوم على مبادئه.

* لا يرضى بأن يفرض عليه أحد قيماَ ليس مقتنعاَ بها.

* يقدر ذاته حق تقدير.



المغرور

* ينكر وجود الآخرين.

*ينفي عن الآخرين أية قيمة.

* يمكن أن يدمر ، في سبيل بلوغ أهدافه.

* يعتبر الآخرين عبيداَ ، أو خدما له.

*يعتبر مديح الآخرين له واجبا عليهم.

* لا يصغي إلا لصوته.

* لا يصدر سوى الأوامر.

*يؤمن بأنه لا يرتكب الأخطاء.

* يموّه قناعاته ، ويتخذ لها الوجه الذي يرضي الآخرين.

* يفرض على الآخرين قيمه ، ويرى أن من واجبهم الاقتناع بها.

* يبالغ في تقدير مؤهلاته الحقيقية ، أو الخيالية.

قالوا عن الغضب


* إذا تمالكت أعصابك في لحظة غضب واحدة ، ستوفر على نفسك أياماً من الحزن والندم.

* حين يغضب الإنسان ، فإنّه يفتح فمه ويغلق عقله.

* أفضل رد على إنسان غاضب ، هو الصمت.

* إذا تكلم الغضب سكتت الحقيقة.


* الغضب أوله حمق وآخره ندم.


* كثيراً ما تكون عواقب الغضب أسوأ من السبب الذي أشعل فتيله.


* كل دقيقة غضب تضيع منك 60 ثانية سعادة.

* اكتب لأعدائك رسائل مليئة بعبارات غاضبة ، ولكن لا ترسلها أبداً.

* إذا كنت تغضب لسبب صغير، فهذا يعطي انطباعاً عن حجم عقلك.

* من يستطيع إغضابك يستطيع هزيمتك.

* لا شيء يستفز الغاضب أكثر من برود الآخرين.

* إذا نفّست عن غضبك باستمرار ستسامح ، لكن إذا كظمته ستنتقم.

* من حقك أن تغضب، ولكن ليس من حقك أن تسيء إلى الآخرين.

* مَن يغضب يكون كمن سيتناول سماً وينتظر أن يموت الآخرون.

* أن تُظهر بعضاً من غضبك بين وقت وآخر ، خير من أن تظهره كله في الوقت نفسه.

* إذا غضبت من صديقك فضمه إلى صدرك ، فمن المستحيل أن يستمر غضبك وأنت تحتضن شخصاً تحبه.

* الإنسان الغاضب يتحول دمه إلى سم.

* الغضب هو الرياح التي تطفئ شعلة العقل.

* عندما تغضب من أخطاء الآخرين تذكر أخطاءك وستهدأ.

* الحكيم هو من يوجه غضبه نحو المشاكل ليجد لها حلولاً ، لا نحو البشر ليقدم لهم أعذاراً.

* لا أحد يغضب من دون سبب ، ولكن نادراً ما يكون السبب وجيهاً.

* الغضب هو جنون مؤقت.

الجمعة، 16 أبريل 2010

الأحد، 11 أبريل 2010

صناعة المعروف

صناعة المعروف

نعلم كلنا أن المسلم للمسلم أخ ، وأن المسلم للمسلم كالجسد الواحد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ، فإن ضاقت بالمسلم الضوائق ، كان له المسلمون إخوة وأعوانا على ضائقته ، فالغني لا يغفل جفنه عن حال الفقير ، إذا جاع أحس بجوعه وكأنه هو من يجوع ، وإذا عرى أحس بعريه ، وكذا المتعلم لا يبخل بعلمه على الأميّ ، إذا فالمسلم للمسلم سند وعون ومتكأ .

ومن هنا نستنبط أن صناعة المعروف بين المسلمين ليست منة يمنّ بها من يعطي على من يعطى له ، بل هي واجب وخلق من أخلاق المسلم الحقيقي ، وإذا كانت كذلك ، فلماذا اندثرت هذه الصناعة الجميلة وأصبح أصحاب المال والنفوذ والقوة والعلم يتمننون على من هم في حاجة لهم بل ويرفضون إسداء المعروف لهم أحيانا ؟

من ذاكرة الإسلام قصة أحد الصحابة ، ذلك الرجل الذي طرق بابه في يوم من الأيام طارق ، ففتحت زوجته الباب ، فإذا به عابر سبيل ومحتاج ، قال لها : إنني رجل عابر سبيل وليس لدي قوت لا طعام ولا شراب ، فسمع الزوج ذلك الكلام ، فقفز من مكانه ، وبحث عن شيء يعطيه إياه ، فلم يجد سوى قليل من الطعام أعدته زوجته له ، فأخذه وأعطاه إياه.

ولما غادر الرجل بالطعام ، أجهش الزوج بالبكاء ، فسألته زوجته : لم تبكي عليه وقد قضيت له حاجته ؟ قال لها : أنا لا أبكي عليه ، بل أبكي لأنني تركته يسأل !!

ياااااا الله ، ندم لأنه لم يخرج من بيته باحثا عن المحتاج ليعطيه قبل أن يسأل ، رغم أن كل ما يملك هو قليل من الطعام لا يكفيه حتى هو وزوجته.

ونحن اليوم بيوتنا ملأى بما لذ وطاب من الطعام ، وبأشكال مختلفة من الملبس ، وربما لا يرتاح أحدنا إلا إذا كانت عنده خزانة ملابس مليئة بأنواع الملابس كلها ، ونركب أفخر موديلات السيارات ، وربما ينغص عيش أحدنا أن لا يكون في بيته مكيفاً أو ثلاجة أو حتى تلفازا ، وجيراننا يباتون جوعى ، لا طعام ولا شراب ، تتقطع أمعائهم من الجوع ، وأطفالهم يجوبون الشوارع حفاة عراة يبحثون عن قوت يومهم بمد اليد للقاصي والداني (يشحذون ).

أي زمن هذا الذي جردنا من ترابطنا وتكاثفنا كمسلمين ، من تآخينا ، من إحساس بعضنا ببعض ، من مد يد العون وصناعة المعروف لوجه الله وإبتغاءً لرضاه.

إن سلفنا كانوا ينفقون وهم يعلمون أنهم إنما ينفقون مما يحبون ليدخروا أضعافا مضاعفة مما أنفقوا عند الله ، أما نحن ففضلنا أن ندخر ما عندنا في خزائننا التي فضلناها على خزائن الله التي لا تنفذ ، وقد يحتج بعضنا قائلا : هؤلاء نصابون ، يشوهون صورة البلد فيجب محاربتهم ! وما دخلنا نحن في أخلاقهم ، وحتى لو كان لنا دخل ، فلنعطيهم ومن ثم فلنرشدهم ، كما يقول المثل : لا تعطني سمكة بل علمني كيف أصطاد.

عار علينا يا أمة محمد أن نتعرى من أخلاقنا وقيمنا ، عار علينا يا مسلمين ، أنظروا لصنيع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهو أمير المؤمنين ، كان يجوب البلاد بين البيوت ، باحثا عن محتاج عن باك من الألم ، عن زوجة تشتاق لزوجها ، فأين نحن من هذا ! لنعد إخوتي لحضيرة الأخلاق والقيم ، لحدائق الترابط والأخوة ، يقول الأمام الراحل محمد متولي الشعراوي : " اعمل على قدر طاقتك ، ولا تأخذ إلا على قدر حاجتك ، والباقي أعطه لمن هو بحاجته".

وهذا هو مفهوم الزكاة ، مفهوم الصدقات ، مفهوم المعروف الذي يقول الله تعالى فيه : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) ، ويقول خير البرية صلى الله عليه وسلم : ( الصدقة تطفئ غضب الرب ) ، ويقول صلى الله عليه وسلم أيضا : (صنائع المعروف تقي مصارع السوء ) ، واعلموا إخواني أخواتي أننا محاسبون عن كل كبيرة وصغيرة ، وعن كل تقصير كان بعلمنا وكان مع سبق إصرار وترصد.

إننا لا نمتلك من ثقافة العطاء مقدار حبة من خردل ، وحتى إذا أعطينا ، فإننا قد نتباهى بصنيعنا ، بأن نعطي جهاراً لنري الناس بأننا معطائون وكرماء !! أو قد نتحجج بأعذار قبيحة كي لا نعطي !!

الأربعاء، 7 أبريل 2010

الأناقة النفسية

عندما تذهب إلى احتفال ما، سترى أن الجميع في أبهى حلة، وأجمل زي، ولكن .. ستلمح بالتأكيد شخصا أو أكثر ، يتمتعون بأناقة ملفتة للانتباه، قد لا يكونون على قدر من الوسامة ، ولكنهم صرفوا بعض الوقت لإتقان لباسهم ومظهرهم الخارجي ، وهذا ما نسميه : الأناقة الجسدية الخارجية.
وعلى ذات النحو، نجد شخصا أو أكثر، صرفوا على أنفسهم الوقت لإتقان فن الحوار والتعامل واللباقة، وهذا ما نسميه: الأناقة النفسية. وهي عبارة عن مجموعة من السمات والمهارات التي تزودنا بقدرات مميزة للتعامل مع كل الظروف و الأوضاع النفسية التي نتعرض لها كل يوم، وتمنح من يمتلكها كمأنينة وسعادة تنبع من الداخل، لتنعكس خارجيا فتكون قادرة على كسب قلوب الناس.
حقا أن أهم قوة يمتلكها الشخص تتمثل في قدرة الإنسان على تغيير مجرى حياته إذا ما غير من سلوكه، فهو المحر الأساسي لحياته، وحياة من حوله.
قد تمر بظروف صعبة، وقد تتعرض للظلم بقسوة، ولكن هذا لا يعني أن تصبح يائسا حزينا تسيطر عليك المشاعر السلبية، يمكنك أن تغير الكثير إذا استطعت أن تفكر وتتعامل بإجابية.

فعلى الرغم من أن معظمنا شعر بالسعادة في بعض الظروف، ولكن قلة منا يتمتع بما نسميه الأناقة النفسبة.